وجع يناير وبولص وفيروز!

قياسي

ا

c5914e0a56ba118d10be2b88f22cdebb.jpg

صاحية من النوم وروحي مشتهية تقرا شعر لسركون بولص وتسمع فيروز .. حاجة كده مش عارفة افهمها ومش عارفة احددلها اسم يمكن روحي مشتهية وجع ممزوج بجمال ولطافة مماثل للوجع اللي بعيشه بقالي خمس سنين كل يناير مثلاً ولا ايه؟ مش عارفة .. مش فاهمة .. بس برغم عدم فهمي فأنا طبعاً نفذت لروحي اللي عايزاه .. وبدأت يومي بقصيدة ” المرأة الجانحة مع الريح ” وكالعادة خطفني الجزء اللي بيقول فيه 

وقد لا تراها 

سوى في جناحي فراشة

ترفرف لازقة في قار الطريق 

عينيها الملطختين بمكحلة التاريخ العابثة

وانا بقرا القصيدة العظيمة دي – مع تكرار قراية الجزء اللي فوق ده اكتر من خمس سبع تسع مرات مثلاً -في الخلفية كانت الست فيروز بتسأل حبيبها شو بيبقى من الرواية .. من الشجر .. من الشوارع .. .. من السهر .. من الليل .. من الضحك . من البكى .. .. من رصيف القمر ..من الناس ..اللي حبوا.. من اللوعة.. من الضجر

 شو بيبقى ؟ بيبقى قصص صغيرة عم بتشردها الريح …

المهم بعدها بشوية بقى روحت لأي قصيدة للحاج بولص، لقصيدة ” لم يبق بياض ” وكالعادة برضه خطفني اخر جزء اللي بيقول فيه 

يا للهول ..

أن يصبح الوداع متقاعداً ..

ان تدخل التقاحة المشرحة ..

أن يتحول الليل الى فروة محترقة .. 

والست فيروز في الخلفية بتغني يا جبل البعيد خلفك حبايبنا .. 

يا ريت يا رب كنا نكون عارفين ان حبايبنا اللي راحوا موجودين ورا جبل بعيد ، عايشين هناك .. عايشين! وساعتها كنا كل يوم نمني نفسنا اننا هنشوفهم في يوم من الأيام وهنحضنهم .. هنحضنهم يا رب حضن يكسر ضلوعنا وضلوعهم ويجبر قلوبنا اللي اتكسرت بقراقهم .. يا ريت يا رب كان حالنا كده .. يا ريت ..

دلوقتي ارتحتي يا روحي ؟  

Advertisements

رأي واحد حول “وجع يناير وبولص وفيروز!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s